دعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في بيان نشرته يوم السبت 15 نوفمبر، عموم الصحفيات والصحفيين وممثلي وسائل الإعلام إلى تحرك وطني يوم الخميس 20 نوفمبر بساحة الحكومة بالقصبة من أجل الدفاع عن كرامة الصحفيين وتنديدا بالانتهاكات والتضييقات التي يتعرضون لها.
في لقاءنا معه، أكد زياد دبار، نقيب الصحفيين التونسيين، أن هذا التحرك جاء نتيجة وضع مقلق يُهدّد وجود الصحفي التونسي، حسب تقديره، مضيفا أن السلطة السياسية مازالت ترفض مد الصحفيين ببطاقة الاحتراف وتشكيل اللجنة المستقلة التي تمنحها.
كما شدّد دبّار على صعوبة العمل الصحفي في ظل المحاكمات المستمرة على أساس المرسوم 54 من جهة، واستشراء هشاشة الشغل في قطاع الصحافة من جهة أخرى.
هذا ويُذكر أن بيان 15 نوفمبر، وبلاغ 18 نوفمبر المتعلق بتراتيب التحرك الوطني، رفعا جملة من المطالب، أهمها استكمال تركيبة اللجنة المستقلة المسندة لبطاقة الاحتراف، وتجديد تراخيص عمل قطاع الصحافة الدولية، وإيقاف التتبعات في حق الصحفيين على خلفية عملهم الصحفي خارج إطار المرسوم 115، والكف عن هرسلة المواقع الصحفية والإعلام الجمعياتي …
