يستعدّ أسطول الصمود المغاربي للانطلاق من تونس يوم الأحد 7سبتمبر، ضمن فعاليات أسطول الصمود العالمي من أجل كسر الحصار على غزة، الذي انطلق من ميناء برشلونة يوم 31 أوت الماضي.
وحول آخر التحضيرات للانطلاق، أكّد غسان بوغديري، عضو هيئة تسيير الأسطول، أن الإعداد لهذا الحدث العالمي الساعي لكسر الحصار على غزة جارٍ على قدم وساق، من خلال الدورات التكوينية التي يتلقاها المترشحون ومن خلال قبول وتنظيم التبرعات العينية والمالية، بمقر الأسطول في 61 شارع المحطة في تونس العاصمة، وفي نقاط أخرى في بقية الجهات.
وأشاد بوغديري بهذا الإقبال الشعبي التاريخي على التبرّع وعلى إسناد الأسطول وتوفير مستلزماته. وأضاف “أن الجماهير حين تتحرك، تنصاع الأنظمة لكلمتها الفصل”.
أما عن تأخير موعد الانطلاق المعلن مسبقا، أي يوم 4 سبتمبر، فقد أرجع الأمر إلى بعض التعطيلات التي اعترضت السفن المُبحرة من إسبانبا، والتي من المقرّر أن تلتقي ببقية الأسطول في نقطة محدّدة بعرض البحر.
من جهته، صرّح أيوب حبراوي، عضو هيئة تسيير الأسطول عن المغرب الأقصى، أنّ مشاركة الوفد المغربي تتنزل في سياق دعم القضية الفلسطينية، كقضية وطنية، وتُمثّل امتدادا لنضالات الجماهير المغربية، التي تصاعدت بعد السابع من أكتوبر من أجل إسقاط التطبيع وإيقاف كافة العلاقات والتعاملات مع الكيان الصهيوني.
هذا ويُذكر أنّ الأسطول الذي يضمّ مشاركين من أكثر من 44 دولة من أنحاء العالم، والذي يأتي بعد محاولات حديثة لسفن الضمير وحنظلة ومادلين، يُعدُّ أكبر محاولة لكسر الحصار على غزة بعد 7 أكتوبر 2023.
