المناضل التونسي حاتم العويني يبحر مع “حنظلة” نحو غزة

21/07/2025
Capture d’écran du 2025 07 21 12 36 39

يشارك المناضل التونسي حاتم العويني في مساعي كسر الحصار على قطاع غزة، بعد التحاقه بسفينة “حنظلة”، التي تضم على متنها 21 مشاركًا من جنسيات مختلفة كإيطاليا وفرنسا والنرويج وأستراليا وأمريكا، والمتجهة نحو غزة بتنظيم من تحالف أسطول الحرية.

عند سؤالنا له عن المغزى من مشاركته، رد العويني أنه يمثل الشعب التونسي كجزء من المسار النضالي والكفاحي الطويل لأجل فلسطين، منذ 48 مرورًا بسبعينات وثمانينات القرن الماضي التي عرفت التحاق الشباب اليساري بالكفاح المسلح في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة، ووصولًا إلى المجهودات الجبارة التي بذلتها تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في قافلة الصمود في الفترة الأخيرة.

جاءت تسمية “حنظلة”، حسب العويني، رسالة رمزية إلى كل طغاة العالم الذين يساندون كيان الاحتلال الغاصب، وتذكيرًا بذلك الطفل الفلسطيني الذي أدار ظهره إلى العالم في نكبة 48، والذي ما زال يرفض كل المجازر المرتكبة في حق الفلسطينيين بعد 21 شهرًا من الإبادة.

يشارك العويني، وهو التونسي والعربي الوحيد على متن “حنظلة”، ممثلًا لكل الحركة التقدمية التونسية، وتجسيدًا لإرادة الشعب التونسي المحب لفلسطين والمستعد للتضحية في سبيلها، حسب ما صرّح به.

كما وجّه العويني رسالته إلى الشعب التونسي قائلًا:

“إننا فخورون أننا تونسيون وتونسيات، محبون لفلسطين بأشجارها، وبزيتونها، وببحرها، وبكل تاريخها العظيم. وإنني أنا حاتم العويني، كداعم لتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، والشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، وكل الفعاليات والأحزاب اليسارية والقومية، وكجزء من الحركة الوطنية والتقدمية، أشارك بمفردي، ولكني أحظى بدعم رفاقي وأصدقائي وأحبّتي.

رسالتي إلى التونسيين: أن تخرجوا إلى الشوارع، أن تساهموا في كل التظاهرات، وأن تعملوا على كسر الحصار بكل الوسائل، وأن تدعموا الأسطول المغاربي الذي سينطلق في منتصف شهر أوت.

إننا لسنا أحرارًا ما دامت فلسطين ليست حرّة”.

عن سؤالنا الأخير حول المخاطر المحدقة بالسفينة، أجاب العويني أنه واعٍ تمامًا بإمكانات القصف والاعتقال، خاصة أن وضعيته كتونسي ستكون أكثر تعقيدًا مقارنة بالمشاركين من بقية الجنسيات، وأنه مستعد تمامًا لكل الاحتمالات، وأكد أنه يحظى بدعم زوجته وكل عائلته ورفاقه، وأن فلسطين جديرة بكل التضحيات.
لم ينس حاتم العويني، وهو على متن سفينة حنظلة، أن يوجه رسالة دعم وتضامن مع الزميل غسان بن خليفة، رئيس تحرير موقع انحياز بعد التضييقات الأخيرة التي يتعرض لها والحكم الجائر الصادر في حقه.

مقالات ذات صلة

  •           لحظة حياة من قلب الدمار: حوار مع المخرجة ميّ سعد

    على هامش أيام قرطاج السينمائية، في دورتها الـ36، التقى موقع انحياز بالمخرجة المصرية ميّ سعد في حوار حول الفيلم الوثائقي…

    أدب وفنون

    WhatsApp Image 2026 01 05 at 16.32.08
  • مخططات ترامب.. وسياسة فرض السلام من خلال القوة وخططه المفخخة

    منذ اللحظة التي اندلعت فيها الحرب على قطاع غزّة، بدا واضحًا أنّ دونالد ترامب، الرئيس الأميركي العائد بقوة إلى المشهد…

    رأي

    WhatsApp Image 2025 12 05 at 18.36.49(1)
  • من أجل غزة والسودان وكلّ الأوطان: “كتلة تاريخية” ضدّ الطغيان!

    تتسارع الأحداث في المنطقة العربية بالفترة الأخيرة، وتصبّ جميعها في اتجاه أساسي: محاولة العدو الأمريكي الصهيوني الاستفادة استراتيجيا لأقصى حدّ…

    بلا حياد

    Whatsapp image 2025 11 05 at 19.56.34
  • صوت الحصار: حين يصبح الصّمود وحده الحرب الممكنة

    1 هل هذه القضيّة جديرة منّي بتضحية مثل هذه؟ سؤال بحجم جريمة، يفرش ممرّا فسيحا للخيانة، طرحه على نفسه "رازوموف"…

    رأي

    Whatsapp image 2025 11 04 at 14.15.41