اقتصاد سياسي
السياسة الصناعية الخضراء في تونس بين التبعيّة المتجدّدة وضرورة السيادة
في سياق الجدل المتزايد منذ فترة في تونس حول جدوى السياسات الرسمية للانتقال الطاقي، يهمّنا في موقع ’إنحياز’ المساهمة في إثراء هذا النقاش، كما دأبنا على ذلك منذ سنوات. ويُسعدنا في هذا الصدد التعريف بالبحث الهامّ الذي أنجزته زميلتنا إيناس الزغدودي، الباحثة في السياسيات الاقتصادية، وخاصة منها قضايا البيئة والسيادة الغذائية. وذلك في إطار الشراكة…
ماذا يعني مشروع ’إلماد‘ ؟ : طاقة خضراء لأوروبا وتبعيّة لتونس
هل يمكن أن تلتقي الطاقة النظيفة والخضراء مع نظام طاقي إقليمي مرن أم هو مجرّد "تجميل أخضر"؟عندما ننظر عن قرب…
قطاع الفسفاط في تونس -4: ملاحق مفاهيمية ومنهجية
نقد العقلانية الرأسمالية ونقد بعض نقدها تحاجج الفئات الاجتماعية المتحكمة في القرار السياسي والمنتفعة من مخرجاته بأن الوضع القائم محكوم…
قطاع الفسفاط في تونس-3: الصراع الطبقي صلب الدولة التونسية
كانت الظروف السياسية والاجتماعية لنشأة الدولة التونسية المستقلة متمثلة في التالي: كانت الطبقات الوسطى التي حكمت البلاد بعد الاستقلال قد…
قطاع الفسفاط في تونس-2: التحديث القلِق
تولت القيادة السياسية للبلاد التونسية بعد خروج الاستعمار الفرنسي مهمة حكم وتنظيم مكوّنات اجتماعية أنهكها التحكّم الاستعماري، علاوة على حملها…
الموضوع
رأيْ | لماذا باعت الدولة شركة “ستيپ” بثمن بخس؟
اقتصاد سياسي, الأخبار, بلا حياد, تحليلات, تونس, رأي, عمّالية, نضالات اجتماعيّة, هام
خاصّ - رأي - اقتصاد - وليد الحسني هل احتُرم قانون المالية وبورصة الأوراق المالية في هذه القضية؟ ماهو الحلّ ولماذا يجب علي الدولة أن تتّخذ قرارات حاسمة؟ من الصعب في هذا الوقت الذي يعترف فيه المعتوه العنصري ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، تغيير البوصلة نحو القضايا الاجتماعية في تونس. إلاّ أنّنا نؤمن ايمانًا عميقا…
https://www.youtube.com/watch?v=ImpyogCu6fQ
بقلم غسّان بن خليفة، تُعدُّ قضيّة ما يُعرف بـ”هنشير ستيل” بجمنة مثالاً آخرًا على الأسئلة الصعبة التي نجحت انتفاضة 17 ديسمبر في طرحها، لكن دون أن تستطيع الإجابة عليها. فهنا أيضًا يتعلّق الأمر بصراع على الأرض بين داود وجالوت. صراعٌ بين مستغلّين خواص كبار تدعمهم الدولة بقوانينها وسلطاتها المحلّية، ومواطنين يرون أنّهم أولى باستغلال “أرض…
بقلم غسّان بن خليفة، «الجبهة الشعبية وحزب التحرير يقفان وراء أحداث العنف في قرقنة»، يخبرنا رئيس الحكومة أوّل أمس. وقبلها بيوم، سبقه أحد نجوم النقابات الأمنيّة إلى استعراض عضلاته الاستخباراتيّة، في ضيافة إعلاميّة بالصُدفة عُرفَت بشغفها ببطولات ”الأمن الجمهوري“. فكانت فرصة مناسبةليكشف للشعب أنّ غول ”الارهاب“ عاد ليُطلّ برأسه من قرقنة، بعد أن احتفلت السلطة طيلة أسابيع بدحره…